
نظمت جمعية العلامة أحمدو ولد احبيب، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، بفندق أزلاي في العاصمة نواكشوط، ندوة علمية تحت عنوان: «وشائج الروابط الثقافية على ضفتي نهر السنغال: العلامة أحمدو ولد احبيب والشيخ أحمدو بمب نموذجًا»، بحضور شخصيات علمية وثقافية ووفد من مدينة طوبى السنغالية.
وأكد الأمين العام للجمعية المهندس : ، أحمدو ولد أحمد عالم (اميه) في كلمة بالمناسبة، أهمية تنظيم الأنشطة العلمية والثقافية في تعزيز الروابط التاريخية والروحية بين موريتانيا والسنغال، مستعرضًا آفاق الشراكة والتعاون بين الجمعية والحضرة المريدية في طوبى، بما يعزز التواصل العلمي والثقافي بين الجانبين.
من جانبه، أبرز الشيخ المرتضى عمق الروابط التاريخية والعلمية والروحية التي تجمع الحضرة المريدية ببلاد شنقيط، مشيرًا إلى ما تمثله هذه الوشائج من امتداد حضاري وثقافي عابر للحدود، أسهم تاريخيًا في تعزيز التقارب والتواصل بين الشعبين.
وتضمن برنامج الندوة محاضرتين علميتين، تناولت الأولى موضوع «من تجليات التواصل الروحي بين طوبى وبلاد شنقيط»، وقدمها الدكتور محمد سالم الصوفي، فيما تناولت الثانية منهج التربية عند الشيخ أحمدو بمب، وقدمها الشيخ سام عبد الرحمن بوسو.
كما شهدت الندوة قراءات شعرية احتفاءً بالوفد الطوبوي وترحيبًا بأعضائه، إلى جانب مداخلات وتعقيبات علمية من الحضور، تناولت أبعاد الروابط التاريخية والثقافية والروحية التي تجمع بين ضفتي نهر السنغال.



