جمعية أهل احبيب ...'تقريب الأقصى " بقلم الأستاذ : محمد عبدالله بن اباب

سبت, 24/10/2026 - 12:16

جمعية أهل احبيِّب... "تقرب الأقصى"

إذا كان العلامة النحوي محمد بن مالك قد وصف ألفيته في النحو بأنها "تقرب الأقصى بلفظ موجز"؛ فإنه يحق لنا اليوم أن نصف بذات الوصف منصة "جميعة العلامة أحمدو ولد احبيب اليدمسي لإحياء التراث"؛ إذ أصبحت وفق الإمكانيات التي يتيحها عالم اليوم "تقرب الأقصى" كذلك.

لقد أنشئت هذه الجمعية لأغراض ثقافية في أولويتها نفض الغبار عن جوانب مهمة من التراث الوطني والتعريف به والكشف عن مواطن الفرادة فيه؛ متخذة من الندوات العلمية مطية ذلولا؛ ومن الإصدارات العلمية أثرا باقيا؛ ومن التفاعل الثقافي الوطني أداة ومن مد جسور التواصل الثقافي خارج الحدود معبرا للإشعاع الثقافي لتراث لم يقتصر على دول الجوار الإفريقي؛ و إنما ضرب بجرانه في الجامعات الغربية الألمانية تحديدا؛ وربط الصلة بالأب العربي بلبنان بوصفها إحدى أهم معاقل الثقافة العربية الآسيوية حديثا.

وبعد ندوتها الأولى التي حملت عنوان" أحمدو ولد اجبيب..... تجليات العبقرية والموسوعية"؛ وشهدت مناقشة جملة أعمال العلامة أحمدو ولد احبيِّب؛ ها هي الجمعية تسعى اليوم الى رسم خطة للفعل الثقافي من خلال الدبلومسية الناعمة؛ بإقامة ندوات مشتركة تشهد في كل مرة توزيع بعض الإصدارت العلمية للجمعية .

وتمثل منصة الجمعية الواجهة الإعلامية؛ بما تتضمن تراجم العلماء؛ و من جوانب لتقديم قراءات موجزة في بعض الأعمال العلمية؛ وتخصيص جانب لنشر المخطوطات  كاملة بشكل لا يكلف الباحثين أكثر من التصفح ليجدوا  فيها ضالتهم؛ بالإضافة إلى ربط بعض هذه الأعمال العلمية بالذكاء الاصطناعي يسيرا للبحث؛ في خطة جادة تسير بخطوات واثقة نحو "تقريب الأقصى" بحول الله