
أعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" عودة المحطتين الشرقية والشمالية إلى العمل بصورة منتظمة، وبكامل طاقتهما الاستيعابية، بعد أيام من تعرضهما لأضرار تسببت في اضطرابات واسعة بشبكة الكهرباء في نواكشوط.
وقالت الشركة في بيان، إن الجزء المتبقي من محطة التحويل الفرعية الشرقية تم تشغيله بنجاح، لتستعيد المحطة كامل طاقتها الاستيعابية.
وأضافت أن هذه الخطوة جاءت بعد ساعات من اكتمال تشغيل المحطة البديلة في محطة التحويل الشمالية، التي تتولى تزويد أحياء واسعة من غرب العاصمة نواكشوط بالكهرباء.
وأكدت "صوملك" أن عودة المحطتين المتضررتين إلى العمل بكامل طاقتهما السابقة تمثل خطوة مهمة نحو استعادة استقرار منظومة الكهرباء في العاصمة.
ووجه المدير العام لمجموعة "صوملك" الشكر والتقدير إلى الفرق الفنية الميدانية التي واصلت العمل في المحطتين على مدى خمسة أيام، مشيدا بما تحلّت به من "سهر وتعب" وما أظهرته من كفاءة علمية وعملية، في ظروف وصفها البيان بالاستثنائية والمؤسفة.
وكانت العاصمة نواكشوط قد شهدت خلال الأيام الماضية اضطرابات وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، على خلفية الأضرار التي لحقت بمحطات التحويل، قبل أن تبدأ الشركة تدريجيا في إعادة تشغيلها وتأمين بدائل لتقليص تداعيات الأزمة.
