
يا أيها الرئيس مسنا وأهلنا الضر وجئناك بطلب عظيم ، فأوف لنا الكيل وانصفنا إنا من المحسنين سيدي الرئيس ونحن على ضفاف الإنزلاق قي غيابات البرك وعزاؤنا أن الغريق شهيد توجه الى شخصيتكم الكريم نداء إغاثة لحل أزمة أظلت بظلالها الكثيبة على مدينة روصو فجثمت على الصدور وكتمت أنفاس ساكنة المدينة الحبيبة .
سيدي الرئيس :









