
وجّه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي سلطنة عُمان، تعزية إلى أسرة الفقيد الولي الصالح الشيخ محمد المأمون بن الشيخ عبد الداتي، رحمه الله تعالى، الذي توفي أواخر شهر أغسطس من العام الجاري.
وأعرب سماحته، من خلال ديوان المفتي، عن تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد، وفي مقدمتهم نجله الشيخ الدكتور الشيخ سعد ولد الشيخ عبداتي ، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
ويُعد الشيخ محمد المأمون رحمه الله من الوجوه العلمية والروحية البارزة في موريتانيا، وقد عُرف بالعلم والصلاح والتربية، وكانت له صلات واسعة بأهل العلم والتصوف، ومريدون كثر، فضلاً عن حضوره العلمي والروحي وإشعاعه في الأوساط العلمية والصوفية.
وتأتي هذه التعزية لتجسد ما كان للفقيد من مكانة وتقدير لدى العلماء والمشايخ خارج موريتانيا، وما تركه رحيله من أثر في نفوس محبيه وتلامذته وأهل العلم والمعرفة



