كتبةالاستاذ
أحمد ولد ابراهيم
*بسم الله الرحمن الرحيم*
في خطوة تاريخية تستحق التنويه والإشادة، أقدمت *وزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي* على مبادرة غير مسبوقة، تؤكد عمق وعيها بقيمة العلم وأهله، ومكانة المحظرة في صرح الهوية الوطنية.
فقد انطلقت الوزارة في *تقويم شامل لشيوخ المحاظر على كافة التراب الوطني*، بهدف اختيار *ألف شيخ* من خيرة العلماء والمربين، وتشجيعهم برواتب تليق بكفاءاتهم العلمية ومقامهم الرفيع.
وان هذا التشجيع ليس مجرد دعم مادي، بل هو *اعتراف رسمي وتقدير معنوي* لمن باعوانفوسهم الغالية وسخروااوقاتهم النفيسة فى سبيل طلب العلم الى ان نالوامنه الحظ الاوفرفأسسوامحاظروبنوامدارس ومعاهدأعدت لخدمةونشر القرآن الكريم وعلومه ، والعلوم الشرعيةليثمرمجهودهم المارك ثمره ويؤتى اكله يتجلى ذالك فىتخريج الكثيرمن الأجيال على مرالزمن
*ولهذه المهمة النبيلة*، أوفدت الوزارة *بعثات متخصصة إلى جميع ولايات الوطن*، لتتولى عملية التقويم بمنهجية علمية، وبروح من الجدية والشفافية والنزاهة.
وكان الهدف واضحاً: *إعطاء كل ذي حق حقه، بعيداً عن الحيف والغش والغمط والضغوط والظلم.*
*ولعلم الوزارة* أن *ولاية الترارزة* تعد منارة من منارات العلم، وخزانة من خزائن المعرفة، بما تزخر به من محاظر عريقةولماتمتازبه لقدكانت ومازالت حصناحصيناللنحووللغةالعربيةبل ولسائرالمتون الشرعيةولقدخرجت الجم الغفيرمن فطاحلةالعلماءورفعت رايةالعلم لعقود
*لهذا*، حلت بالولاية *بعثة رفيعة المستوى*، وعلى رأسها *وجه الوزارة المشرق وقلبها الديني النابض، وشريانها الحي*،
فضيلة *القارئ الأصولي الفقيه النحوي اللغوي البياني: السيد مديرالمحاظران ولداحمد معلوم* حفظه الله.
لقد جسد فضيلته في الميدان معاني *الأمانة ونظافة اليد والتفاني والإخلاص* التي عرف بها.
فجاءت *نتائج تقويم ولاية الترارزة* مطابقة للواقع، شفافة وصريحة، أنصفت المستحقين، ووضعت الرجل المناسب في المكان المناسب.
وبهذه النتيجة، نرفع أسمى معاني آيات الشكر والعرفان إلى *وزارة التوجيه الإسلامي* على هذه الرؤية الحكيمة،
ونبارك *لمدير محاظرنا* هذا الاستحقاق، فهو الجدير بهذه الرتبة حقاً، والمؤهل لها صدقاً.
إن ما تقوم به الوزارة اليوم هو *استثمار في مستقبل الأمة*، ورسالة واضحة بأن الدولة تعتز بمحاظرها وتقدر علماءها.
نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات القائمين عليه، وأن يبارك في جهودهم، وأن يجعله فاتحة خير ونهضة جديدة للتعليم الأصلي في بلادنا.
*بقلم: أحمد ولد ابراهيم*
*إمام مسجد التقوى*
*بقرية بدر التابعة لمقاطعة أبي تلميت*
