كان حكيم النضال من أجل استقلال الأمة الهندية الماهاتما غاندي المحارب الهادئ لمجامع الطغاة والغلاة والغزاة ، اذا خرج من صومه وصمته قال:(يرموننا بالحجارة فنجمعها ونبني لهم منها بيتا اسمه المحبة
كل رئيس يأتي يفقس، في كل ثانية، كتكوتا متزلفا: إما جديدا لم يفكر أبدا في برامج الإصلاح ودواعي المساندة، وإما قديما جُبل على هز رأس مستطيل لا مكان فيه لغير نَعَمْ.
وكل رئيس يغادر يخلق، في كل ثانية، كاتبا ما امْتَشَقَ القلمَ قط أو معارضا "ما قال لا قط إلا في تشهده".
يا أيها الرئيس مسنا وأهلنا الضر وجئناك بطلب عظيم ، فأوف لنا الكيل وانصفنا إنا من المحسنين سيدي الرئيس ونحن على ضفاف الإنزلاق قي غيابات البرك وعزاؤنا أن الغريق شهيد توجه الى شخصيتكم الكريم نداء إغاثة لحل أزمة أظلت بظلالها الكثيبة على مدينة روصو فجثمت على الصدور وكتمت أنفاس ساكنة المدينة الحبيبة .
عندما لا يكون لديك مشروع تصبح مجرد أداة في مشاريع الآخرين. هذا هو الوضع العربي الآن باختصار. لقد بات العرب يتباهون بتبعيتهم لهذا الفريق أو ذاك دون خجل أو وجل.
رغم الموقف الفقهي الذي عرف عن المجتمع العالم في موريتانيا من الصورة و التصوير إلا أن الذاكرة الموريتانية توثق لغزو الصورة المجال الصحراوي مع منتصف القرن التاسع عشر بعد التطور اللافت للتصوير الفتوغرافي و وصول الهواة الأروبيين من المجندين و التجار و المغامرين و نشر الطبيب "بونفيد" سنة 1880 صورا عن موريتانيا.
ينسخكم.. يا قطيع اللصوص الذي اجتاز أسوار الخميلة، ليدوس بأظلافه أزهارها و ورودها، و ليرتع في رياضها و يكرع في حياضها، فيتركها بلقعاً يباباً بعد أن كانت روضةً أُنُفاً.. ينسخكم، يا متسلقي جدار الأسكندر بعد أن أفرغ عليه قطراً.. و سارقي الحوت الذي كان ذو النون في بطنه، و آخذي كل سفينة غصباً، و كل عقار نهباً، و كل صفقة سلباً..