استعدادات ميدانية متواصلة...حضور إداري وتربوي في ولاية انواكشوط الغربية

اثنين, 05/10/2026 - 17:46

ولاية نواڪشوط الغربية تستعد لافتتاح العام الدراسي 2027/2026 منذ أسابيع. 

استعدادات ميدانية متواصلة.. حضور إداري وتربوي يؤڪد أولوية التعليم وترسيخ المدرسة الجمهورية. 

استعدت ولاية نواڪشوط الغربية منذ أسابيع لافتتاح العام الدراسي الجديد 2027/2026، من خلال عمل ميداني متواصل لتجهيز المؤسسات التعليمية وتهيئتها لاستقبال التلاميذ في ظروف مناسبة، تنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى جعل المدرسة فضاءً للتعلم والتربية وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
وقد واڪبت هذه الاستعدادات حضوراً ميدانياً لافتاً من طرف والي ولاية نواڪشوط الغربية، السيد حمود ولد امحمد، الذي عُرف خلال هذه المرحلة بحضوره المستمر ومتابعته المباشرة لسير الأعمال، إلى جانب ما يتميز به من حيوية وڪاريزما وحضور إداري في الميدان.
وعلى مستوى مقاطعة لڪصر، برز ڪذلك الجهد الذي تقوم به الحاكم المساعد لمقاطعة لڪصر، السيدة فائزة النانه معيه Vayza Maaynia ، بالتعاون مع المفتش المقاطعي، في إطار التحضير للزيارة الميدانية لوزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه Houda Mint Babah ، والوفد المرافق لها.
وقد شمل الوفد الأمين العام للوزارة السيد صدف ولد سيد، والمدير الجهوي للتربية بولاية نواكشوط الغربية الدڪتور محمد السالك ولد الطالب، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر التربويين.
وڪانت مدرسة الراحل پاپا  طالب إحدى محطات هذه الزيارة، حيث شڪلت المناسبة فرصة للاطلاع ميدانياً على جاهزية المؤسسة وظروف افتتاح السنة الدراسية، والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بالعملية التعليمية والتربوية.
وتأتي هذه الانطلاقة في سياق وطني يؤڪد على المڪانة المحورية للتعليم في بناء المستقبل؛ وهي الفڪرة التي عبّر عنها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته الأخيرة لولايات الشمال، حين أڪد أن لا تنمية مستدامة دون تعليم، في رسالة واضحة إلى أن إصلاح التعليم وتطويره يمثلان أساساً لأي مشروع تنموي حقيقي.
ڪما تبرز في افتتاح هذا العام الدراسي أهمية مواصلة ترسيخ مبادئ المدرسة الجمهورية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتڪريس المساواة بين التلاميذ، والاهتمام بالزي المدرسي الموحد باعتباره أحد مظاهر الانسجام والانتماء المشترك داخل المؤسسة التعليمية.
ويڪتسب هذا الافتتاح دلالة إضافية لڪونه يتزامن مع اليوم العالمي للمعلم، الخامس من أڪتوبر؛ وهي مناسبة لتجديد التقدير للدور المحوري الذي يضطلع به المعلم في بناء الإنسان وتڪوين الأجيال، وللتأڪيد على أن نجاح أي إصلاح تعليمي يظل مرتبطاً بمڪانة المدرس وتڪوينه وظروفه المهنية.
إن افتتاح العام الدراسي ليس مجرد موعد إداري يتڪرر ڪل عام، بل هو محطة وطنية تتجدد فيها الآمال في مدرسة أڪثر جودة، وأڪثر إنصافاً، وأڪثر قدرة على إعداد أجيال متمسكة بالعلم والوطن وقيم الوحدة الوطنية.
وفي يوم المعلم العالمي، تبقى رسالة التعليم واحدة: بناء الإنسان أولاً، وبناء الوطن من خلاله، المعلم الرئيسي سيدالمختار إسماعيل الداه.