
انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم فضيلة الشيخ العلامة الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم
ويعد الشيخ من أركان المرجعية العلمية والصوفية في موريتانيا وغرب إفريقيا، و من كبار مشايخ الطريقة التيجانية في المنطقة.
وقد ترك الشيخ إرثا فكريا غزيرا أثرى المكتبة الإسلامية بالعشرات من المؤلفات في الفقه وأصوله، والحديث، واللغة، والتصوف.
وتأتي في مقدمة هذه المصنفات العلمية شروحه المعتمدة مثل «مرام المجتدي من شرح كفاف المبتدي»، و«الجواهر على البصائر»، و«الفوائد الكفيلة بمعرفة الوسيلة»، و«إرشاد الخلف لاتباع السلف»، إلى جانب كتابيه «الجامع المحرر على نظم الدرر» و«سقاية الظمآن من آداب تلاوة القرآن».
وارتبط اسم العلامة الراحل بمحظرة "التيسير" التي تحولت تحت إشرافه إلى مؤسسة علمية وازنة، استقطبت طلاب العلم من مختلف الأرجاء وتخرج فيها العديد من العلماء والفقها
