نيابيات الصنكه تجمعنا. بقلم سيد المختار اسماعيل

سبت, 01/08/2026 - 09:02

ما بعد الحملة قديما نيابيات الصنكه تجمعنا حين تتحدث الشهادات قبل إعلان النتائج

مع انقضاء الحملة الانتخابية، لا تزال دائرة المذرذرة تعيش على وقع التحليلات والتڪهنات، وتتسابق المجالس في قراءة المشهد واستشراف هوية الفائزين، وبين هذا وذاك، تبقى بعض الشهادات أڪثر وقعًا وتأثيرًا، لأنها تصدر عن شخصيات عُرفت بالحڪمة وبُعد النظر.

 

-وفي إحدى الجلسات، وجَّه أحد الحاضرين سؤاله إلى الولي الصالح محمذن ولد محمودا قائلاً: من ترون أنه الأوفر حظًا للفوز بمقعد نائب دائرة المذرذرة؟

ارتسمت على وجهه ابتسامته الهادئة، ثم قال بثقة واطمئنان: "نائبي محمد الخامس ولد سيد عبدالله... فلكلٍّ ليلاه، ومحمد الخامس خاصتي."

 

-ڪلمات قليلة، لڪنها حملت في طياتها دلالات كبيرة، قبل أن يفيض الحديث في وصف الرجل الذي نال هذه الشهادة، مؤڪداً أنه صاحب ڪفاءة راسخة، وأخلاق سامية، ورؤية متزنة، يعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء، ويجعل من خدمة الناس عنوانًا لمسيرته.

 

-لقد صنع محمد الخامس ولد سيد عبدالله مكانته بالعمل الجاد، لا بالشعارات، وبكسب ثقة الناس، لا بشرائها. ولذلك اكتسب شعبية صادقة نابعة من قناعة المواطنين، ورسخ حضوره بعلاقات اجتماعية واقتصادية ودبلوماسية واسعة، جعلته محل احترام وتقدير في مختلف الأوساط.

 

إنها شهادة تحمل وزنها، وتبقى الأيام وحدها ڪفيلة بڪشف ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، غير أن التاريخ ڪثيرًا ما يسجل أن الرجال تُسبقهم سيرتهم، وأن الثقة التي يبنيها الإنسان في قلوب الناس هي الرصيد الحقيقي الذي لا تشتريه الأموال ولا تصنعه الحملات.

الڪاتب سيد المختار ولد إسماعيل. سيدالمختار الداه ول اسماعيل