مقالات

فاض الكأس

خميس, 10/09/2020 - 23:08

يا أيها الرئيس مسنا وأهلنا الضر وجئناك بطلب عظيم ، فأوف لنا الكيل وانصفنا إنا من المحسنين سيدي الرئيس ونحن على ضفاف الإنزلاق قي غيابات البرك وعزاؤنا أن الغريق شهيد توجه الى شخصيتكم الكريم نداء إغاثة لحل أزمة أظلت بظلالها الكثيبة على مدينة روصو فجثمت على الصدور وكتمت أنفاس ساكنة المدينة الحبيبة .

سيدي الرئيس : 

فيصل القاسم يكتب: أنا والغريب على ابن عمي: الغساسنة والمناذرة الجدد

أحد, 06/09/2020 - 14:55

عندما لا يكون لديك مشروع تصبح مجرد أداة في مشاريع الآخرين. هذا هو الوضع العربي الآن باختصار. لقد بات العرب يتباهون بتبعيتهم لهذا الفريق أو ذاك دون خجل أو وجل.

أحمدو لحراكي يكتب : التصوير في موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف )

ثلاثاء, 01/09/2020 - 07:26

رغم الموقف الفقهي الذي عرف عن المجتمع العالم في موريتانيا من الصورة و التصوير إلا أن الذاكرة الموريتانية توثق لغزو الصورة المجال الصحراوي مع منتصف القرن التاسع عشر بعد التطور اللافت للتصوير الفتوغرافي و وصول الهواة الأروبيين من المجندين و التجار و المغامرين و نشر الطبيب "بونفيد" سنة 1880 صورا عن موريتانيا.

محمد سالم ولد الناهي يكتب:المؤتمر الصحفي....النقاط الايجابية

سبت, 29/08/2020 - 18:51

كان لمؤتمر الرئيس السابق عدة قراءات في مجملها جاءت بطابع سلبي علي الواقع وعلي الدولة والشعب وعليه هو نفسه، لكن هناك نقاط إيجابية

الرئيس غزوانى..العهد / الدده محمد الأمين السالك

أحد, 23/08/2020 - 14:59

هناك مسلمة يجب ان لا تغيب عن ذهن أي منا هي أن موريتانيا أكبر من الجميع وحضن للجميع وغير قابلة للتلاعب بمصيرها .

ينسخكم.! يا قطيع اللصوص / حنفي ولد دهاه

أحد, 02/08/2020 - 18:48

ينسخكم.. يا قطيع اللصوص الذي اجتاز أسوار الخميلة، ليدوس بأظلافه أزهارها و ورودها، و ليرتع في رياضها و يكرع في حياضها، فيتركها بلقعاً يباباً بعد أن كانت روضةً أُنُفاً.. ينسخكم، يا متسلقي جدار الأسكندر بعد أن أفرغ عليه قطراً.. و سارقي الحوت الذي كان ذو النون في بطنه، و آخذي كل سفينة غصباً، و كل عقار نهباً، و كل صفقة سلباً..

التوبة :الكاتب الدكتور محمد الصوفي محمد لمين

سبت, 20/06/2020 - 09:36

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم .
الحمد لله القائل:
وإنى لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى .
والقائل :
إلا من تاب وءامن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما .
والصلاة والسلام على الحبيب القائل :

تعزية في زمن الحجر الكوفيدي/ محمد فال ولد سيدي ميله

سبت, 13/06/2020 - 16:44

هذا الفيروس مجرم حقا!.. فتك وما زال يفتك.. فرق الأحبة.. منع العناق، وجعلنا نعيش الصاخة في بعض تفاصيلها: "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه...". لكن اللعين كوفيد، بالنسبة لي، كان داهية دهياء.

الصفحات